NOOGOM EL 3ARAB

NOOGOM EL 3ARAB

نجوم العرب


    صفات اهل الجنة

    شاطر
    avatar
    Admin
    مدير المنتدي
    مدير المنتدي

    عدد المساهمات : 202
    تاريخ التسجيل : 13/05/2009
    العمر : 26

    صفات اهل الجنة

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد سبتمبر 27, 2009 4:38 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم


    الصفات الأربعة لأهل الجنة



    (( وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ) )

    (( هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ) )

    (( مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ) )

    (( ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ) )

    (( لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ) )

    ( سورة ق 31-35)



    أخبر الله سبحانه وتعالى عن تقريب الجنة من المتقين،

    فالجنة تقرب وتزلف ، فلا يكلفون مشقة السير إليها ، بل هى التى تجئ

    قال قتادة وأبو مالك والسدى : أدنيت وقربت من المتقين

    وذلك يوم القيامة وليس ببعيد لأنه واقع لا محالة وكل ما هو آت قريب

    وأن أهلها هم الذين اتصفوا بهذه الصفات الأربع‏:‏



    «الأولى‏:»

    أن يكون أوابا ً أي رجَّاعاً إلى الله من معصيته إلى طاعته ،

    ومن الغفلة عنه إلى ذكره‏.‏

    قال عبيد بن عمير‏:‏ الأواب‏:‏ الذي يتذكر ذنوبه ثم يستغفر منها،

    وقال مجاهد‏:‏ هو الذي إذا ذكر ذنبه استغفر منه‏.‏

    وقال سعيد بن المسيب ‏:‏ هو الذي يذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب‏.‏



    «الثانية‏:» ‏

    أن يكون حفيظاً ‏.‏

    قال ابن عباس‏:‏ لما ائتمنه الله عليه وافترضه‏.‏

    وقال قتادة ‏‏‏:‏ حافظ لما استودعه الله من حقه ونعمته‏.‏

    ولما كانت النفس لها قوتان‏:

    ‏ قوة الطلب وقوة الإمساك،

    كان الأواب مستعملاً لقوة الطلب في رجوعه إلى الله ومرضاته وطاعته،

    والحفيظ مستعملاً لقوة الحفظ في الإمساك عن معاصيه ونواهيه،

    فالحفيظ‏:‏ الممسك نفسه عما حرم عليه،

    والأواب‏:‏ المقبل على الله بطاعته‏.‏



    «الثالثة‏:» ‏

    قوله‏:‏ ‏ «‏ مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ » ‏ ‏‏

    أى من خاف الله فى سره حيث لا يراه أحد إلا الله عز وجل

    كقوله صلى الله عليه وسلم : ( ورجل ذكر الله تعالى خالياً ففاضت عيناه )

    ويتضمن الإقرار بوجوده وربوبيته وقدرته،وعلمه واطلاعه على تفاصيل أحوال العبد،

    ويتضمن الإقرار بكتبه ورسله وأمره ونهيه،

    ويتضمن الإقرار بوعده ووعيده ولقائه،

    فلا تصح خشية الرحمن بالغيب إلا بعد هذا كله‏.‏



    «الرابعة‏:» ‏

    قوله‏:‏ ‏ «‏ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ » ‏ ‏‏

    أى ولقى الله عز وجل يوم القيامة بقلب منيب سليم إليه خاضع لديه

    قال ابن عباس‏:‏ راجع عن معاصي الله مقبل على طاعة الله‏.‏

    وحقيقة الإنابة‏:‏ عكوف القلب على طاعة الله ومحبته والإقبال عليه‏.‏



    ثم ذكر سبحانه جزاء من قامت به هذه الأوصاف

    بقوله‏:‏ ‏ «‏ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ‏* لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ » ‏

    قال قتادة : إدخلوها أى الجنة ، بسلام ، سلموا من عذاب الله عز وجل ، وسلم عليهم ملائكة الله

    ويخلدون فى الجنة فلا يموتون أبداً ، ولا يظعنون أبداً ، ولا يبغون عنها حولاً

    ومهما إختاروا وجدوا من أى أصناف الملاذ طلبوا أحضر لهم

    فمهما إقترحوا فهم لا يبلغون ما أعد لهم ، فالمزيد من ربهم غير محدود

    وفى صحيح مسلم عن صهيب بن سنان الرومى أنها النظر إلى وجه الله الكريم



    أسأل الله (عز وجل ) أن يوفقنا لصفات أهل الجنة

    و أن يرزقن ا حسن الخاتمة

    وأن يجعل قبورنا روضة من رياض الجنة

    وأن يحشرنا فى زمرة الصالحين

    ويرزقنا صحبة سيد المرسلين محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه وسلم )

    وأن يرزقنا لذة النظر إلى وجهه الكريم فى جنات النعيم التى فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر 0

    أمين... أمين... أمين‏
    __________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 22, 2018 4:32 pm